faq

أسئلة شائعة

السؤال: هل أستطيع تطيير الرُبارى في أي مكان؟

الإجابة: يخضع استخدام الرُبارى لكل القواعد والأحكام المطبّقة على أي نموذج طائرة تطير بالتحكم عن بعد، لذا فعليك مراجعتها في بلدك. لا يسمح لك في العادة الطيران قرب المنازل أو الطرق العامّة، وهناك حدود للارتفاع الأقصى المسموح. هناك أيضا قيود إضافيّة قرب المجالات الجويّة الممنوعة.

سؤال: ما هو نوع الأراضي التي أحتاجها؟

الإجابة: يمكنك استخدام أي نوع من الأراضي بشرط أن تكون خالية من الأشجار والأسلاك المعلّقة، ويجب الابتعاد عن الأماكن التي لا تستطيع استرداد صقرك منها. القاعدة العامّة هي أنّه إذا كنت تخطّط للتحليق على ارتفاع عال فعليك أن تراعي ترك مساحة أفقية في كل الاتجاهات المحيطة بك تزيد عن المسافة العمودية. عليه؛ فإذا كنت تخطط للتحليق لارتفاع 400 مترا فستحتاج لمسافة 500 مترا في كافة الاتجاهات حولك. لاحظ بأن الصقر الصغير عند هبوب الرياح قد ينزل بزاوية أقل تعامدا من 45 درجة.

السؤال: هل يمكنني أن أطيّر أي صقر؟

الإجابة: صممت الرُبارى للصقور من أوزان 700 إلى 1500جم، أي قرابة 26-55 أونسات. أما الصقور الأصغر حجما فتحتاج لفرائس أصغر.

السؤال: هل ستنتجون نماذج أصغر حجما؟

الإجابة: نعم، نحن نجري تجارب الآن على ما نسميه "رو-كرو" الذي يمكنه استخدامه ككروان صخري. الصعوبة هي في أن العقل البشري أبطأ مما يلزم، الأمر الذي يحدّ من تصغير النماذج. على سبيل المثال؛ لا يمكنك التحكم بنموذج للدوري أثناء مطاردته من قبل باشق. لذا فلعل حجم الغراب سيكون أصغر ما نصنعه.

السؤال: لم لا تطيلون عمر البطارية؟

الإجابة: السبب ببساطة أن المزيد من البطاريات يعني المزيد من الوزن. والوزن الزائد يعني أداء أسوأ في الطيران، والمزيد من احتمال إصابة للصقور. لقد أجرينا اختبارات لعدة خيارات ووجدنا أن هذا هو أفضل مزيج. بوجود حد أقصى من 5 دقائق، فإن الطيّار يعلم أن الرُبارى ستفقد الطاقة كما يحدث للصقر – لنرى من يستطيع أن يستمر لمدة أطول من الآخر. هذا الوضع يشابه ما يجري في الطبيعة. يعني هذا أيضا أنك لن تستطيع استنفاذ طاقات الصقر بالكامل لكي يمكنه الطيران من جديد في ذلك اليوم.

لسؤال: ماذا عن المزيد من الطاقة؟

الإجابة: لقد أجرينا تجارب على عدة خيارات للطاقة. المزيد من الطاقة يعني إمكانية الاندفاع هنا وهناك مما يجعل الصقر يبدو محرجا. يجب المحافظة على التوازن وأن يحتاج الطيّار إظهار مهارته واستراتيجيّاته، وليس مجرد الطاقة الطاغية.

السؤال: تبدو الأجنحة الخفّاقة واقعية، ولكن هل ستجعل الطيران أكثر صعوبة؟

الإجابة: كلا، ليس تماما، ولكن الأجنحة الخفّاقة لا تستطيع الطيران بسرعة وطاقة عاليتين. لهذا فنحن نستخدمها كأجنحة "تدريب".

السؤال: ألا يكون من الرائع أن تحمل الرُبارى كاميرا؟

الإجابة: نعم، يمكنك ذلك، كما يمكنك استخدام كاميرا التوجيه (FPV-First Person View ). لكن هجوم الصقر هو في الواقع من السرعة بحيث لن تشاهد سوى نصف ثانية منه! نفضّل تصوير الرُبارى والصقر من بعيد لرؤية الدراما. يمكننا تثبيت كاميرا على متن الجهاز إن رغبت.

السؤال: هل تطيير الرُبارى أمر سهل؟

الإجابة: تشغيل الرُبارى هو بسهولة تطيير نماذج الطائرات المماثلة. أدوات التحكم سهلة للغاية بحيث يمكن للمبتدئين استخدامها ولو بشكل "غير جيّد". لكن الطيران بشكل جيد تحت الضغوط من صقر منقض يحتاج إلى بعض المهارة. هل أنت ممن يصيبهم القلق؟؟؟ لدينا برنامجا لمحاكاة الطيران يمكنك تثبيته على جهاز الحاسوب يسمح بـ "التحطّم" لعدد المرّات التي تحتاجها إلى أن تصبح مستعدا للطيران الحقيقي.

السؤال: لا أظن أن باستطاعتي تشغيل الطيران. ماذا أفعل؟

الإجابة: اتصل بنادي الطيران المحلي. ستجد هناك الكثير ممن سيسعدون جدا لتطيير الرُبارى مع صقرك. يمكننا أيضا تقديم التدريب والدعم الفني في المسابقات.

السؤال: ماذا عن أحوال الطقس؟

الإجابة: الأحوال الملائمة شبيهة بما تحتاجه الصقارة التقليدية. الضباب غير مقبول أبدا. الغيوم المنخفضة تعني أنك لن تستطيع التحليق عاليا. سرعة الريح بقوة 5 هي الحد الأعلى، علما بأننا قمنا بالطيران في رياح بقوة 7 وهو شيء غير معقول إذ أن كلا من الصقر والرُبارى كانا عمليّا في وضع ثابت وهما يحاولان التقدم ضد الرياح. المطر أيضا لا يناسب الرُبارى ولا الصقر.

سؤال: هل يمكنني الحصول عليها في بلدي؟

الإجابة: نعمل على تطوير شبكة من أصحاب الامتياز في دول الصقارة الرئيسة، ونخطط لإطلاق انتاج النماذج النهائيّة في 2015.

السؤال:

هل هناك مسابقات رُفالكونري في بلدي؟

الإجابة: نعمل حاليا مع منظمات في عدة دول لإقامة مسابقات رسمية محلية للتأهل لمسابقات رُفالكونري العالمية. نُقدم أيضا خدمات الدعم الفني لهذا الغرض.

السؤال: إذا كان الرُبارى مصممة للإتلاف من قبل الصقور، فما هو العمر المتوقع لجهازي؟

الإجابة: الرُبارى هي أقوى مما يبدو من مظهرها. يمكن استبدال الأجزاء بسهولة ويمكن لصقها ببعض في دقائق. لدينا بعض الأجنحة التي استخدمناها في تجاربنا والتي نجت من بعض أقسى الحوادث وما زالت تعمل حتى نهاية الموسم.

السؤال: ما هي المادة المستخدمة في صنع الرُبارى؟

الإجابة: البولي بروبيلين الموسّع منخفض الكثافة (EPP ).

السؤال: لماذا أحصل على الرُبارى ونحن لا نصطاد الحبارى في بلدي؟

الإجابة: إذا لم تطيّر صقرك إلا ضد الرُبارى فإنه سيطوّر صورة للبحث عن هيئة هذا النوع فقط، وهذا يعني أنه من غير المرجّح أن يطير باحثا عن أنواع أخرى كالحمام مثلا. وهذه ميزة كبيرة.

السؤال: كم من الوقت يستغرق تدريب الصقر للقبض على الرُبارى؟

الإجابة: يحتاج الأمر في المعدّل إلى 6 دروس. ابدأ والرُبارى على الأرض ومحركها دائر وبعض الطعام مربوط إلى رقبتها. ثم اسحبها بخيط. أطلقها بعد ذلك وسيطاردها الصقر ويقبض عليها في الجو. ستنطلق كل غرائزه الطبيعيّة فورا.

السؤال: ألا يؤدي صوت المحرك لإخافة الصقر؟

الإجابة: الحقيقة هي العكس من ذلك! تتعلم الصقور بسرعة أن صوت المحرك يعني المتعة وستبدأ في خفق أجنحتها حتى وهي مبرقعة. يحتاج الأمر أحيانا لإبقاء الصقور في السيارة للمحافظة على هدوءها إلى أن يحين وقت طيرانها.

سؤال: هل يمكنني استخدام الرُبارى للحصول على تطوير لياقة باز الباشق، ربما بتصميمها على هيئة طائر التَدْرج؟

الإجابة: نعم. ذلك ممكن. نحن منفتحون على المزيد من البحث في ذلك.

السؤال: رُفالكونري لن تبلغ مستوى الصقارة الحقيقية، أليس كذلك؟

الإجابة: بالنسبة لمن حالفه الحظ منّا لصيد الفرائس الحقيقية لعدة سنوات، فليس هناك ما يمكن أن يعادل تجربة الصيد الحقيقي بما فيها من صعود وهبوط في النتائج. من ناحية أخرى فإن كثيرين قد مارسوا الصيد طيلة حياتهم دون أن يشاهدوا طيرانا كما يحدث في الرُفالكونري. إن مشاهدة الصقر والرُبارى وهما ينطلقان من السحب على ارتفاع 500 متر ويلتفّان هابطين من السماء سيجعلك تصرخ وتقفز.

السؤال: أين يمكن أن نشاهد شيئا من الرُفالكونري؟

الإجابة: تفضل بزيارة مهرجان الصقارة الدولي في أبو ظبي في شهر ديسمبر (راجع موقعwww.falconryfestival.com ) الذي ننظمه ونتوقع مشاركة 80 دولة فيه!